ما الذي يمكنني أن أفعله إن كنت لا تعتبرني بشرا أخطئ وأصيب فجل همك أن تبحث عن أخطائي لتثبت أني سيء أو فاشل فما علي إلا أن أتركك في نشوة انتصاراتك المزعومة وأمضي حيث هدفي...
— د. طالب المعمري (@LONGTIMEQU) February 4, 2021
from Twitter https://twitter.com/Shulab
No comments:
Post a Comment